الفتال النيسابوري
284
روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
الغيرة الشديدة على حرمك ، والسخاء ، وحسن الخلق ، وصدق اللسان ، والشجاعة ، فلمّا سمعها الرجل أسلم وحسن إسلامه وقاتل مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قتالا شديدا حتّى استشهد « 1 » . [ 1165 ] 7 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أسخى الناس من أدّى زكاة ماله ، وأعظم الناس في الدنيا خطرا من لم يجعل للدنيا عنده خطرا ، وأقلّ الناس راحة البخيل ، وأبخل الناس من بخل بما افترض « 2 » اللّه عليه « 3 » . [ 1166 ] 8 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : سادة الناس في الدنيا « 4 » الأسخياء ، وفي الآخرة الأتقياء « 5 » . [ 1167 ] 9 - قال الصادق عليه السّلام : عجبت لمن يبخل للدنيا وهي مقبلة عليه ، أو يبخل بها وهي مدبرة عنه ؛ فلا الإنفاق مع الإقبال يضرّه ، ولا الإمساك مع الإدبار ينفعه « 6 » . [ 1168 ] 10 - وقال عليه السّلام : إنّ اللّه تعالى رضي لكم الإسلام دينا ، فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق « 7 » . [ 1169 ] 11 - وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : البخل عار ، والجبن منقصة « 8 » .
--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 345 / 417 عن أبي عبيدة الحذّاء ، البحار : 69 / 383 / 45 وج 71 ص 384 . ( 2 ) زاد في المطبوع : « من » . ( 3 ) معاني الأخبار : 195 / 1 عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله . ( 4 ) ليس في المخطوط : « في الدنيا » . ( 5 ) صحيفة الإمام الرضا : 261 ، تحف العقول : 212 . ( 6 ) البحار : 73 / 300 / 3 نقلا عن الأمالي للصدوق عن مالك بن أنس . ( 7 ) الكافي 2 / 56 / 4 عن الحسن بن محبوب عن بعض أصحابه وفيه « ارتضى » بدل « رضى » . ( 8 ) نهج البلاغة : الحكمة 3 .